فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 1767

قال: { وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ } . [ يعني بغير عمد تفسير [ فاطر: 2 ] قال: { ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ } يعني النفخة الآخرة . وفيها تقديم: إذا دعاكم دعوة إذا أنتم من الأرض تخرجون . كقوله: { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الأَجْدَاثِ } أي: من القبور { إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ } [ يس: 51 ] أي: يخرجون ، وهو نفخ صاحب الصور . وهو كقوله: { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ } [ النازعات: 13-14 ] أي: فإذا هم على الأرض . وهو قوله: { يَوْمَ يُنَادِ المُنَادِ } [ سورة ق: 41 ] .

قوله: { وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ } تفسير الحسن: كل له قائم بالشهادة ، أي: إنه عبد له . وتفسير الكلبي: كل له مطيعون ، أي: في الآخرة ، ولا يقبل ذلك من الكفار .

قوله: { وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ } أي: بعد الموت ، أي: يبعثهم بعد الموت ، { وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ } أي: أيسر عليه . أي: إنه بدأ الخلق خلقًا بعد خلق ، ثم يبعثهم مرة واحدة .

قوله: { وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى } أي: لا إله إلا الله { فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } أي: ليس له نِدّ ولا شبيه . قال: { وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ } العزيز في نقمته ، الحكيم في أمره . ينزِّه نفسه عما قال المشركون أن جعلوا له الأنداد فعبدوهم دونه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت