فهرس الكتاب

الصفحة 1510 من 1767

قال تعالى: { فَبِأَيِّ آلآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } .

قال: { فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ } أي: قصر طرفهن على أزواجهن لا يردن غيرهم { لَمْ يَطْمِثْهُنَّ } أي: لم يمسسهن قبل أزواجهن في الجنة بعد خلق الله إياهن وفي الخلق الثاني { إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ } يعني من كان من المؤمنات من نساء الدنيا .

ذكروا عن الحسن أن امرأة من عمات النبي عليه السلام قالت: يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني معك في الجنة فقال: يا عمه ، إن الجنة لا يدخلها عجوز ، ففزعت من ذلك فقال: إن الله جعلهن شواب أبكارًا .

ذكروا عن الحسن أن منهن من كان في الدنيا عجوزًا رمصاء فجعلهن الله شواب أبكارًا . قال: { فَبِأَيِّ آلآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } .

قال: { كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ } يريد صفاء الياقوت في بياض المرجان .

ذكر بعضهم قال: إن المرأة لتكون من أهل الجنة يكون عليها تسعون حلة وإنه ليُرى مخّ ساقها من وراء ذلك كما يبدو الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء . قال بعضهم: ذلك مثل الخيط في النظام لا يغيبه النظام .

ذكروا أن رسول الله A قال: « أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر ، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء أضاءت قلوبهم على قلب واحد ، لا اختلاف بينهم ولا تباغض . لكل امرىءٍ منهم زوجتان ، يرى مخ ساقها من وراء لحمها ، يسبحون الله بكرة وعشيًا ، آنيتهم الذهب والفضة ، وزاد فيه بعضهم: وقود مجامرهم الألوّة . والألوّة: العود القماري ، ورشحهم مسك أذفر ، وبساطهم ذهب » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت