قوله: { إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ } أي: ويقتر . وتقتيره على المؤمن نظرٌ له . { إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا } .
قوله: { وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ } يعني الموءودة { خَشْيَةَ إِمْلاَقٍ } أي: خشية الفاقة . كان أحدهم يقتل ابنته ، يدفنها وهي حية حتى تموت مخافة الفاقة ، ويغذو كلبه . { نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا } أي: ذنبًا كبيرًا . أي: قتل النفس التي حرّم الله من الكبائر .
قوله: { وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا } أي: وبئس الطريق .
قوله: { وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ } أي: إلا بالقوَد؛ أن يقتل قتيلًا فيُقتل بمن قتل . قوله: { وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا } أي: القَوَد ، إلا أن يعفو الولي أو يرضى بالدية إن أُعطِيهَا . قوله: { فَلاَ يُسْرِف فِّي القَتْلِ } أي: لا يقتل غير قاتله . { إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا } أي: ينصره السلطان حتى يُقيدَه منه .
وقال بعضهم: { إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا } أي: في الآخرة ، يعني الذي يُعتَدى عليه فقُتِل ، وليس هو قاتل الأول ، أي: يُنصر على الذي اعتدى عليه فقتله .