فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1767

قوله: { لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا } يحتج عليهم بما يعرفون . قال: { وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } .

قوله: { وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ } قالت اليهود لأنفسها ، وقالت النصارى لأنفسها ، وقال الحسن: يقولون: قربنا من الله وحبُّه إيانا كقرب الولد من والده وكحب الوالد ولدَه ، ليس على حدّ ما قالت النصارى لعيسى . قال الله للنبي عليه السلام: { قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم } فيجعل منكم القردة والخنازير؛ لو كان لكم هذا القرب وهذه المحبة ما عذّبكم أبدًا .

وقال الكلبي: إنهم يقرون أن الله معذبهم عدد الأيام التي عبدوا فيها العجل ، وليس يقرون بما وراء ذلك ، فاحتج عليهم بما يقرّون به .

قوله: { وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ المَصِيرُ } أي المرج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت