فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1767

قوله: { وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ } أي: سبع بقرات عجاف { وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ } أي: ورأيت سبع سنبلات { خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ } أي: وسبعا يابسات { يَاأَيُّهَا المَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ } .

{ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ } أي: أخلاط أحلام . وقال الحسن: ألوان أحلام . وقال بعضهم: فعل أحلام ، وقال الأضغاث الأَحْلاَمِ الكاذبة . { وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ } .

{ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا } أي: من المسجونين ، وهو الساقي { وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ } يقول: ادَّكر بعد حين ، في تفسير مجاهد . وقال الكلبي: بعد سبع سنين . وقال بعضهم ، { بَعْدَ أُمَّةٍ } أي: بعد سنين .

وذكر عكرمة أن ابن عباس كان يقرأها: { بَعْدَ أُمَّهٍ } أي: بعد نسيان .

{ أَنَا أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ } . وفيها إضمار ، وإضمارها . [ فأرسله الملك ، فأتى يوسف في السجن فقال: { يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ } يعني الصادق .

وقال بعضهم: أيها الرجل الصالح { أفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمَانٍ } أي: أخبرنا عن سبع بقرات سمان { يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّيِ أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ } .

فأجابه يوسف فقال: أما السبع البقرات السمان والسبع السنبلات الخضر فهي سبع سنين تخصِب . وأما السبع البقرات العجاف والسنبلات اليابسات فهي سبع سنين مجدبة يابسات . قال: يا يوسف ، ثم ماذا بعد ذلك؟ قال: { ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ } . هذا في تفسير الكلبي .

وقوله: { فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ } ، أي: أهل مصر يغاثون بالمطر . { وَفِيهِ يَعْصِرُونَ } أي: العنب والزيتون في تفسير بعضهم . قال: وهذا علم أتاه الله علمه لم يسأل عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت