فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 1767

وقوله: { وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ } ذكروا أن إبراهيم نادى: يا أيها الناس ، إن لله بيتًا فحُجوه ، فأسمع ما بين الخافقين أو المشرقين ، فأقبل الناس يقولون: لبّيك لبّيك؛ وبلغنا أنه أجابه يومئذ من كان حاجًا إلى يوم القيامة .

ذكروا عن ابن عباس أنه قال: قام إبراهيم عند البيت فأذّن في الناس بالحج ، فسمعه أهل المشرق والمغرب .

وذكروا عن ابن عباس قال: إن إبراهيم وإسماعيل بنَيَا البيت . فلما أقبل أذّن في الناس بالحج ، فجعل لا يمر بأحد إلا قال: يا أيها الناس بني لكم بيت فحجّوه ، فجعل لا يسمعه حجر ولا شجر إلا أجابه: لبّيك اللهم لبّيك .

وذكروا عن ابن عباس قال: لما أمر إبراهيم أن يؤذن في الناس بالحج خفضت الجبال رؤوسها ، ورفعت له القرى ، فأذّن في الناس بالحج .

قوله: { يَأتُوكَ رِجَالًا } أي: مشاة { وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ } . قال بعضهم: أو يأتوك على كل ضامر ، أي: الإِبل . قال بعضهم: أي لا تبلغه المطي حتى تَضمُر .

قوله: { يَأتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ } أي: من كل فج بعيد . قال بعضهم: ( عَمِيقٍ ) ما بين تهامة والعراق ، ويؤتى من أبعد من ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت