فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 1767

قوله: { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا } وقد فسّرناه قبل هذا الموضع . { وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَائِهِمْ } أي: من آمن وعمل صالحًا من آبائهم { وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ } . وقال في آية أخرى: { وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } [ الطور: 21 ] اي: إن الله يرفع إلى المؤمن ولده في درجته في الجنة وإن كانوا دونه في العمل لتقَرَّ بهم عينُه .

ذكروا أن رسول الله A سئل عن المرأة يكون لها الزوجان في الدنيا . امرأة أيهما تكون في الجنة؟ قال: « امرأة الآخر »

قال: { وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ } أي: في الدنيا { فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } .

ذكروا ن ابن عباس أنه قال: إذا أثاب الله أهل الجنة بالجنة انطُلِق بالرجل منهم إلى سرادق من لؤلؤ في خمسين ألف فرسخ ، فيه قبة حمراء من ياقوتة ، ولها ألف باب ، وله فيها سبعمائة امرأة ، فيتكىء على أحد شقيه ، فينظر إليها كذا وكذا سنة ، ثم يتكىء على الشق الآخر ، فينظر إليها مثل ذلك . ثم يدخل عليه من كل باب ألف ملك من ألف باب ، معهم الهدية من ربهم ، فيقولون له: السلام عليك من ربك ، فيوضع ذلك فيقول: ما أحسن هذا! فيقول الملك للشجر حوله: إن ربكن يأمركن أن تقطعن له كل ما اشتهى عن مثل هذا . قال: وذلك كل جمعة ، وهو المزيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت