فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 1767

قال D: { وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ } يعني أهل الكتاب .

ذكروا أن رسول الله A قال: « افترقت بنو إسرائيل على سبعين فرقة ، واحدة في الجنة وسائرها في النار ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وسائرها في النار » .

قوله D: { كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ } يعني البعث .

قوله: { فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ } أي: لعمله { وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ } أي: نكتب حسناته حتى نجازيه بها الجنة .

قوله عزّ وجل: { وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ أنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ } أي: لا يتوبون . قال ابن عباس: إنهم لا يرجعون إلى الدنيا .

قوله: { حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ } قد فسَّرناه في سورة الكهف . قال عزّ وجل: { وَهُم مِّنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ } قال بعضهم: من كل أكمة ومن كل نجو يخرجون .

ذكروا أن عبد الله بن عمرو قال: إن الله عَزّ وجلّ خلق الملائكة والجن والإنس فجزأهم عشرة أجزاء ، تسعة أجزاء منهم الملائكة ، وجزء واحد الجن والإِنس ، وجزأ الملائكة عشرة أجزاء؛ تسعة أجزاء منهم الكروبيون الذين يسبّحون الليل والنهار لا يفترون ، وجزء واحد منهم لرسالته وما يشاء من أمره . وجزّأ الجن والإِنس عشرة أجزاء ، تسعة أجزاء منهم الجن ، وجزء واحد الإِنس؛ فلا يولد من الإِنس مولود إلا ولد من الجن تسعة . وجزأ الإِنس عشرة أجزاء؛ تسعة منهم ياجوج وماجوج ، وسائرهم بنو آدم ، يعني ما سوى ياجوج وماجوج من ولد آدم .

وكان الحسن يقول: الإِنس كلهم من عند آخرهم ولد آدم . والجن كلهم من عند آخرهم ولد إبليس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت