قوله: { إِنَّ اللهَ وَمَلآئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ } [ يعني أن الله يغفر للنبي A ] { يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ } [ يعني استغفروا له ] { وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } .
ذكروا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: جاءني كعب بن عجزة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ بينما نحن عند رسول الله A إذ قال رجل: يا رسول الله ، هذا السلام عليك قد عرفناه ، فكيف الصلاة عليك؟ قال: « قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . [ اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ] » .
ذكروا عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال: دفعت ذات يوم إلى رسول الله A فقلت: يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ما أدري متى ما رأيتك أطيب نفسًا ولا أشرق وجهًا ولا أحسن بشرًا منك الآن . قال: « وما يمنعني يا أبا طلحة ، وإنما صدر جبريل من عندي الآن ، فبشرني بما أعطيت أمتي ، فقال: يا محمد ، من صلى عليك صلاة كتب الله بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورد الله عليه مثل الذي صلّى به عليك » .
ذكروا عن عبد الله بن مسعود أنه قال: إن ملكًا موكل بالعبد ، فإذا قال العبد صلى الله على محمد قال الملك: وأنت فصلى الله عليك .
ذكروا عن الحسن قال: قال رسول الله A « أكثروا عليّ الصلاة يوم الجمعة » .
ذكروا عن النبي A أنه قيل له: يا رسول الله كيف تبلغك صلاتنا إذا تضمنتك الأرض؟ قال: « إن الله حرم على الأرض أن تأكل من أجساد الأنبياء شيئًا » .