قال: { وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ } ذكروا عن رسول الله A حديثًا عن ليلة أسري به ، فكان في حديثه فيما رأى في السماء السابعة . قال: ثم رفع لنا البيت المعمور فإذا هو بحيال الكعبة يدخله كل يوم سبعون ألفًا من الملائكة إذا خرجوا لم يعودوا آخر ما عليهم .
ذكروا عن ابن عباس قال: البيت المعمور في السماء السابعة حيال الكعبة يحجه كل يوم سبعون ألفًا من الملائكة لا يعودون فيه حتى تقوم الساعة ، يسمى الضُّراح .
ذكروا عن علي قال: البيت المعمور . الضراح فوق ست سماوات ودون السابعة .
ذكر بعضهم قال: قال الله يا آدم أهبط معك بيتي يطاف حوله كما يطاف على عرشي ، فحجه آدم ومن بعده من المؤمنين . فلما كان زمان الطوفان ، زمان أغرق الله قوم نوح ، رفعه الله وطهره من أن تصيبه عقوبة أهل الأرض فصار معمورًا في السماء ، فتتبع إبراهيم الأساس فبناه على أس قديم كان قبله .
قال D: { وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ } يعني السماء ، بينها وبين الأرض مسيرة خمسمائة عام .
قال تعالى: { وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ } أي الفائض . أي: يفيض يوم القيامة على الأرض فتسعه الأرضون ، فتكون لجج البحار ورؤوس الجبال سواء . وقال الحسن: يسجر كا يسجر التنور . وقال مجاهد: المسجور: الموقد ، وهو مثل قول الحسن: وبلغنا أن البحر موضع جهنم . ذكرو عن أبي صالح عن علي قال: البحر المسجور في السماء .