فهرس الكتاب

الصفحة 1474 من 1767

{ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ } أي في الدنيا { فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ } أي: خائفين وجلين من عذاب الله { فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ } أي: في الدنيا { نَدْعُوهُ } أن يقينا عذاب السموم . { إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ } أي: برّ بالمؤمنين ، رحيم بهم . في تفسير الحسن . وقال بعضهم: البر الصادق .

قوله D: { فَذَكِّرْ } أي: بالقرآن { فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ } .

قوله D: { أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ } أي: قد قالوا: نتربّص به الدهر حتى يموت ، في تفسير الحسن . وقال مجاهد: يعني حوادث الدهر .

قال الله عزّ وجلّ لنبيه عليه السلام { قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ } أي: كانوا يتربصون بالنبي عليه السلام أن يموت ، وكان النبي يتربّص بهم أن يأتيهم العذاب .

قال الله D: { أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُم بِهَذَا } أي: بالتكذيب ، أي: ليست لهم أحلام { أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ } أي: بل هم قوم طاغون ، أي: إن الطغيان يأمرهم بهذا؛ والطغيان الشرك .

{ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ } يعني محمدًا ، أي القرآن تقوله محمد ، أي قد قالوه . قال الله D: { بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ } أي: بحديث مثل القرآن . { إِن كَانُوا صَادِقِينَ } أي: لا يأتون بمثله ، وليس ذلك عندهم .

قال D: { أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ } أي: لم يُخلَقوا من غير شيء ، إنا خلقناهم من نطفة ، وأول ذلك من تراب . قال D: { أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ } أي: ليسوا بالخالفين ، وهم مخلوقون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت