فهرس الكتاب

الصفحة 1660 من 1767

قال: { كَلاَّ وَالْقَمَرِ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ } أي: إذا ولى ، وبعضهم يقرأها إذا دبر ، [ أي إذا ولّى ] قال { وَالصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ } أي: إذا أضاء . هذا كله قسم . { إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ } يعني النار في تفسير الحسن ومجاهد؛ أي: إحدى العظائم . وقال الكلبي: إنها لإحدى الكبر ، يعني سقر . وجهنم سبعة أبواب: جهنم ، ولظى ، والحطمة ، وسقر ، والجحيم ، والسعير ، والهاوية .

قال: { نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ } يعني النبي عليه السلام ينذرهم النار . رجع إلى أول السورة: { يَآ أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ } أي: قم نذيرًا للبشر ، فأنذرهم .

قال: { لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ } في الخير { أَوْ يَتَأَخَّرَ } في الشر . وقال في آية أخرى: { لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } [ التكوير: 28-29 ] وقال في سورة الكهف: { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } [ الكهف: 29-31 ] وهذا كله وعيد . فذكر ما للمؤمنين وما للكافرين في الآخرة فقال: { إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا } وهو ظلم فوق ظلم وظلم دون ظلم . . . إلى آخر الآية . وقال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت