فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 1767

قوله: { مَّن يُّطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ } جعل الله طاعة رسوله طاعته وقامت به الحجة على المسلمين وعلى الخلق أجميعن . { وَمَن تَوَلَّى } أي كفر { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا } أي تحفظ عليهم أعمالهم حتى تجازيهم بها .

قوله: { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ } يعني به المنافقين ، يقولون ذلك لرسول الله A . { فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ } أي: خرجوا من عندك { بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ } قال بعضهم: غيّرت طائفة منهم . { غَيْرَ الذِي تَقُولُ } أي: ما عهدوا إلى نبي الله . قال الحسن: في خلاف النبي . وقال مجاهد: غيّرت طائفة منهم ما قال لهم النبي . { وَاللهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ } أي: ما يغيّرون . وقال الحسن: ما يغيرون من تبييت الكلام . { فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ } أي لا تقتلهم ولا تحكم عليهم بأحكام المشركين ما أعطوك الطاعة . { وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ } فإنه سيكفيكهم . { وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا } أي: لمن توكل عليه .

قوله: { أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ } يقول: لو تدبّروه لم ينافقوا ولآمنوا . { وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا } .

قال بعضهم: قول الله لا يختلف ، هو حق ليس فيه باطل ، وإن قول الناس مختلف . قال بعضهم: . . . . . . . وسمعت في بعض الحديث: « لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض » .

ذكروا عن عبد الله بن مسعود أنه قال: اقرأوا القرآن ما اجتمعتم ، فإذا اختلفتم فقوموا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت