قوله: { يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ } أي دائم لا يفتر عليهم . قال الحسن: كلما رفعتهم بلهبها حتى يرتفعوا إلى أعلاها وطلبوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها . وهو قوله: { كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا } [ السجدة: 20 ] .
قوله: { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا } وهي في قراءة ابن مسعود: فاقطعوا أيمانهما { جَزَاءً بِمَا كَسَبَا } أي بما عملا { نَكَالًا مِّنَ اللهِ } أي عذابًا من الله وعقوبة { وَاللهُ عَزِيزٌ } في نقمته { حَكِيمٌ } في أمره .
ذكروا عن عبد الله بن مسعود أنه قال: لا تقطع يد السارق إلا في الدينار وعشرة الدراهم .
ذكروا عن عائشة Bها أنها قالت قال رسول الله A: « لا تقطع يد السارق في أقل من ربع دينار » .
ذكروا أن عمر بن الخطاب Bه قال: لا تقطع الخمسة إلا في الخمسة؛ يعني خمسة دراهم .
ذكروا أن إبراهيم قال: لا تقطع يد الذي يدخل البيت بإذن .
ذكروا أن عثمان بن عفان قال: لا تقطع يد السارق حتى يخرج المتاع من البيت .
ذكروا أن رسول الله A قطع يد سارق من الكوع وحسمها .