فهرس الكتاب

الصفحة 1341 من 1767

قوله: { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَولِيَاء } [ يعني آلهة ] يتولونهم ، أي: يعبدونهم من دون الله . { اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ } أي: يحفظ عليهم أعمالهم حتى يجازيهم بها ، فيدخلهم النار . { وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ } أي: بحفيظ تحاسبهم وتجازيهم بأعمالهم . أي: الله هو الذي يفعل ذلك بهم ، إنما أنت منذر .

قوله: { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى } أي: مكة ، ومنها دحيت الأرض { وَمَنْ حَوْلَهَا } يعني الآفاق كلها . { وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ } أي: يوم القيامة . يجتمع فيه الخلائق ، أهل السماوات وأهل الأرض { لاَ رَيْبَ فِيهِ } أي: لا شك فيه أنه آت . { فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ } أي: في النار .

قوله: { وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً } أي: على الإيمان . كقوله: { وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا } [ يونس: 99 ] . قال: { وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ } أي: في دينه الإسلام . { وَالظَّالِمُونَ وَلاَ نَصِيرٍ } أي: المشركون { مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ } أي: يمنعهم من عذاب الله { وَلاَ نَصِيرٍ } أي: ينتصر لهم .

قوله: { أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء } يعني أوثانهم ، على الاستفهام . يقول: قد اتخذوا من دونه آلهة فعبدوهم من دونه . { فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ } دون الأوثان { وَهُوَ يُحْيِي المَوْتَى } وأوثانهم لا تحيي الموتى { وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ، وأوثانهم لا تقدر على شيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت