فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 1767

قوله: قوله: { مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ } .

ذكروا عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله A: « إن الرجل من أهل الجنة ليتنعم في تكأة واحدة سبعين عامًا [ مع امرأة ] فتناديه أبهى منها وأجمل من غرفة أخرى: أما آن لنا منك دولة بعد؟ فيلتفت إليها فيقول: من أنت؟ فتقول: أنا من اللواتي قال الله: { وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ } [ سورة ق: 35 ] ، فيتحول إليها فيتنعم معها سبعين عامًا في تكأة واحدة ، فتناديه أبهى منها وأجمل من غرفة أخرى فتقول: أما لنا منك دَوْلة بعدُ؟ فيقول: من أنت؟ فتقول: أنا من اللاتي قال الله: { فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [ السجدة: 17 ] . فتيحول إليها فيتنعّم معها في تكأة واحدة سبعين عامًا . فهم كذلك يدورون » .

ذكروا عن الضحاك بن مزاحم عن علي قال: إذا دخل أهل الجنة يدخل الرجل منزله ، ويأتي الأرائك . فإذا فيها سرير ، وعلى السرير سبعون فراشًا ، وعليهم سبعون زوجة ، على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ ساقها من باطن الحلل ، فيقضي جماعهن في مقدار ليلة من لياليكم هذه .

قوله: { وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ } والحور: البيض في تفسير العامة .

وتفسير مجاهد: الحور ، أي: يحار فيهن البصر ، وينظر الناظر وجهه في جيدها . وتفسير بعضهم: العين: العظام العيون .

ذكروا عن عبد الله بن عمر قال: شعر [ شفر ] عينيها أطول من جناح نسر .

وقال بعضهم: الحور العين بيض الألوان ، صفر الحلي ، خضر الثياب ، يقلن في الجنة: نحن الناعمات فلا نبؤس ، ونحن الخالدات فلا نموت ، ونحن الراضيات فلا نسخط ، ونحن المقيمات فلا نظعن ، طوبى لمن كنا له وكان لنا .

ذكروا أن رسول الله A قال: « لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت على أهل الأرض [ لملأت الأرض ريح ] مسك ، . . . والذي نفسي بيده إن عليها لنصيفًا خيرًا من الدنيا وما فيها » .

ذكروا عن عمرو بن ميمون الأزدي قال: إن المرأة من أهل الجنة ليكون عليها سبعون حُلة ، وإنه ليرى مخ ساقها من وراء ذلك كما يبدو الشراب الأحمر في الزجاج الأبيض .

ذكروا أن رسول الله A قال: « ما حضر قتال قط إلا تزخرفت الجنة ، ونزلت الحور العين . فإذا أقبل المقاتل قلن: اللهم انصره ، وإذا أدبر قلن: اللم ثبِّته . فإذا قتل كان أول قطرة تقطر من دمه يغفر بها ذنوبه ، وتهبط عليه زوجتاه من الحور العين فتجلسانه ، وتمسحان دمه والغبار عنه وتقولان له: مرحبًا بك . فيقول: وأنتما مرحبًا بكما . وإذا صرف وجهه عنهما ثم التفت إليهما قال: لقد ازددتما في عيني سبعين ضعفًا حسنًا وجمالًا مما كنتما عليه . وإذا صرفتا وجوههما عنه قالتا مثل ذلك . فجيدها مرآته ، وجيده مرآتها ، مكتوب بين ثدييها: أنت حبيبي وأنا حبيبتك ، ليس علي معدل ولا مصرف . ثم قال: والذي بعثني بالحق إن إحداهن ليكون عليها سبعون حلة مثل شقائق النعمان ، وإنه ليرى مخ ساقها من وراء ذلك ، وتمسك بين أصبعين من أصابعها سبعين حلة من رقها وحسنها وجمالها ، قلوبهم على مثل قلب أنقاهم ، أو قال: على مثل قلب واحد ، لا اختلاف بينهم ولا تباغض ، يسبحن الله بكرة وعشيًا » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت