فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 1767

قوله عزّ وجل: { وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلاَئِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ } أي: ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يعمرون الأرض بدلًا منكم .

قوله: { وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ } رجع إلى قصة عيسى عليه السلام ، يعني نزول عيسى . [ قال محمد: قوله: { لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ } في قراءة من قرأ بكسر العين . المعنى: نزوله يُعلم به قرب الساعة ] { فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا } أي: فلا تشكّن فيها { وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ } أي: إلى الجنة ، والطريق الإسلام . { وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ } أي: عن الطريق المستقيم { إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } أي: بيّن العداوة .

قوله: D: { وَلَمَّا جَاء عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ } يعني تبديلهم التوراة في تفسير مجاهد .

وقال الحسن: كان من البينات إحياؤه المونى بإذن الله ، وإبراؤه الأكمة والأبرص ، وما كان يخبرهم به مما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم . ومن البينات التي جاء بها أيضًا الإنجيل ، فيه ما أمروا به وما نهوا عنه .

قال: { فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ } يقوله عيسى لهم { إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ } أي: إلى الجنة ، يعني الإسلام .

قال: { فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ } يعني النصارى { فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا } أي: أشركوا { مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت