فيقول: ربّ ، عبادك ، وأنت أعلم بهم ، فتوضع موازين القسط ، فيوتى بالنبيين والشهداء ، . { وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } .
ذكروا عن نافع عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله A يقول: « إن الناس ليقومون لرب العالمين حتى إن أحدهم ليغيب في رشحه إلى أنصاف أذنيه . » وقال بعضهم: بلغنا أنهم يقومون مقدار ثلاثمائة سنة قبل أن يقضي بينهم .
ذكروا أن سلمان الفارسي قال: إن الشمس تدنو من الناس يوم القيامة حتى تكون قاب قوسين ، وتعطى حرّ عشر سنين ، وما على أحد منهم يومئذ مخرجه . أي: مايستره ، وما يُضرّ مؤمن ولا مؤمنة ، وأما الكافر فتطحنهم حتى إن أجوافهم لتقول: عق .
وذكر بعضهم قال ويرشح أحدهم إلى الأرض سبع قيم .
ذكروا عن ابي وائل أو ابن حسس عن حذيفة بن اليمان قال: المؤمنون جلوس على كراسي .
وذكروا عن الحسن قال: قال رسول الله A: « ما طول يوم القيامة على المؤمن إلا كرجل دخل في صلاة مكتوبة فأتمها وأحسنها وأجملها . »