.. إلى آخر السورة؛ وكان يقال لها آية الصيف .
وقال الحسن: { اليَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ } أي يئسوا أن يستحلوا فيه ما استحلوا في دينهم { فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ } .
{ اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } يعني باليوم زمان النبي عليه السلام كله . { وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي } أي بالجنة . قال: { وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } .
قوله: { فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ } أي في مجاعة خمص لها بطنه . رجع إلى الكلام الأول في قوله: { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخِنزِيرِ } . . . إلى آخر الآية { غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ } أي غير متعمِّد لإِثم ، في تفسير الحسن . وقال بعضهم: غير متعرّض لمعصية الله . قال الله: { فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } .