ذكروا أن رسول الله A قال « يقال للكافر يوم القيامة: لو أن لك ملء الأرض ذهبًا أكنت مفتديًا به؟ فيقول: نعم . فيقال له: كذبت . قد سئلت ما هو أهون من ذلك »
قال: { أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الحِسَابِ } أي: لافتدوا به من سوء الحساب؛ يؤخذون بسيئاتهم ، وتحبط حسناتهم؛ أي: قد استوفوها في الدنيا ، فلهم سوء الحساب في الآخرة . وسوء الحساب شدته . وحسابهم أن يصيروا إلى النار .
{ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ } أي: ومنزلتهم جهنم { وَبِئْسَ المِهَادُ } أي: وبئس الفراش . والمهاد والفراش والقرار واحد . مثل قوله: { جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا } [ البقرة: 22 ] ومهادًا وبساطًا وقرارًا .