فقال امرؤ القيس: أما ما عندي فينفد ، وأما صاحبي فيجازى بأحسن ما كان يعمل؛ اللهم إنه صادق ، وإني أشهد الله إنه صادق ، ولكن والله ما أدري ما بلغ ما يدّعي من أرضه في أرضي ، فقد أصبتها منذ زمان ، فله ما ادّعى في أرضي ومثلها معها . فنزلت هذه الآية .
{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } فقال امرؤ القيس: إليَّ هذه الآية يا رسول الله؟ قال: نعم ، فكبّر امرؤ القيس . وحمد الله وشكره .
ذكر بعضهم في قوله: { فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً } قال: هي القناعة ، وقال بعضهم: هي الجنة .