ذكروا عن عطاء أنه قال: قال رسول الله A: « من وقف بعرفات قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج » .
ذكروا عن ابن عباس أنه قال: الحج عرفات ، والعمرة الطواف .
قوله: { فَاذْكُرُوا اللهَ عِندَ المَشْعَرِ الحَرَامِ } قال بعض المفسّرين: هي ليلة المزدلفة ، وهي جمع . وإنما سمي جمعًا لأنه يجمع فيه بين المغرب والعشاء .
ذكر أبو الطفيل أن ابن عباس قال: إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمع فقال: هذا المشعر الحرام .
ذكروا عن عبد الله بن الزبير أنه قال: ألا لا صلاة إلا بجمع ، ألا لا صلاة إلا بجمع ، ألا لا صلاة إلا بجمع ، يعني المغرب والعشاء . وذكروا عن الحسن وابن سيرين أنهما قالا: لا يصلي المغرب والعشاء ولو انتصف الليل إلا بجمع .
ذكروا عن جابر بن عبد الله أنه قال: إن رسول الله لما صلى الصبح وقف بجمع ، ثم أفاض .
ذكروا أن إبراهيم النبي عليه السلام بات بجمع ، حتى إذا كان من الغد صلّى صلاة المعجلة ، ثم وقف إلى صلاة المصبحة ثم أفاض . ذكروا عن جابر بن عبد الله أنه قال: إن رسول الله A لما طلع الفجر صلى الصبح ، ثم وقف .
وذكروا عن عبد الله بن الزبير أنه قال: رأيت أبا بكر الصديق واقفًا على قزح وهو يقول: يا أيها الناس اصبحوا .
ذكروا أن رسول الله A أفاض من جمع قبل طلوع الشمس .
ذكروا أن رسول الله A صلى الصبح ثم وقف عند المشعر الحرام فقال: « قد وقفت هاهنا والمزدلفة كلها موقف » ذكروا عن ابن عباس أنه كان يقول: ما بين الجبلين كله موقف .
قوله: { وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ } أي: في مناسككم وحجكم ودينكم كله .