فتقول: يا ربّ إن المشرق بعيد ولا أبلغه إلا بجهد ، فتحبس فلا يؤذن له ، ثم يقال لهما: ارجعا من حيث جئتما ، فيطلعان من المغرب كالبعيرين المقرونين ، وهو قوله D: { هَلْ يَنظُرُونَ إِلآ أَنْ تَأتِيَهُمُ المَلآئِكَةُ } أي بالموت { أَوْ يَأتِيَ رَبُّكَ } أي بأمره { أَوْ يَأتِيَ بَعْضُ ءَايَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأتِي بَعْضُ ءَايَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا } [ الأنعام: 158 ] وهو طلوع الشمس من المغرب .