فهرس الكتاب

الصفحة 1596 من 1767

وبعضهم يقول: الفاحشة المبيّنة: النشوز البيّن .

قوله D: { وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ } أي: أحكام الله . وقال الكلبي: هذا حد الله ، بيّن فيه طاعته ومعصيته . قوله D: { وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ } أي يجاوز ما أمر الله به { فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ } .

قوله D: { لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا } أي: المراجعة ، رجع إلى أول السورة: { فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُواْ الْعِدَّةَ } أي: له الرجعة في التطليقة والتطليقتين ما لم تنقض العدةُ فتغتسل من الحيضة الثالثة إن كانت ممن تحيض ، أو ثلاثةُ أشهر إن كانت ممن لا تحيض ، كبيرة قعدت عن المحيض ، أو صغيرة لم تحض بعد . وكذلك الضهياء التي لا تحيض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت