فهرس الكتاب

الصفحة 1097 من 4239

قال إسحاق: كما قال والتتابع أفضل] .1

[716-]قلت: الشيخ2 إذا لم يطق الصوم؟

قال: يطعم3، إن أطعم مدًا أجزأ عنه4، وإن جفن5 جفانًا6 كما صنع أنس رضي الله عنه7. 8

1 انظر: المغني 3/150، فتح الباري 4/189.

2 في ع"الشيخ الكبير".

3 أي يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينًا، وهذا بلا خلاف في المذهب.

انظر: المغني 3/141، المحرر في الفقه 1/288، الإنصاف3/284.

4 المذهب أنه إنما يجزئ الإطعام بالمد إذا كان من البر، أما من غيره فلا يجزئ إلا نصف صاع- أي مدان، لأن الصاع أربعة أمداد- وقيل يجزئ المد من غير البر.

انظر الهداية 2/52، المغني3/139، 7/369، الإنصاف 3/285، 9/233..

5 الجفنة: هي أعظم ما يكون من القصاع، والقصاع: جمع قصعة، وهي وعاء يؤكل فيه، وكان يتخذ من الخشب.

انظر: الصحاح 5/2092، لسان العرب13/89، القاموس المحيط 4/211، المعجم الوسيط1/127، 2/740.

6 أي صنع طعامًا ووضعه في جفنة ودعا إليه المساكين.

7 الذي صنع أنس رضي الله عنه أنه لما ضعف عن الصوم عامًا صنع جفنة من طعام، ثم دعا بثلاثين مسكينًا فأشبعهم. انظر: الجامع لأحكام القرآن 2/289.

8 هكذا انتهى الكلام في النسختين، والسياق يقتضي إضافة"أجزأ عنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت