فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 4239

قال: لا أدري ما هو إبراهيم بن مهاجر؟

لم يره1 شيئًا.

قلت: أتقاتله إذا أرادها؟

قال: لا أدري ما تقاتله, 2 قال أبو حنيفة3 تقاتله, تهرب إن قدرت.

[1341-]قلت لأحمد: إذا سمعت أو شهد عدلان؟

قال: إذا سمعت فهو أشد, وإذا سمع عدلان أو غير متهمين.

قال: نعم, هذا كله لا تقيم معه4.

1 لعل هذا تعليق من إسحاق الكوسج راوي هذه المسائل، أي أن الإمام أحمد لم ير إبراهيم بن مهاجر شيئًا بمعنى أنه يضعفه.

2 معنى قوله: لا أدري ما تقاتله، أي: لا أدري بماذا تدفع نفسها عنه، أتقتله أم لا؟ ويوضحه ما نقله ابن قدامة في المغني عن مسائل أبي طالب أن الإمام أحمد قيل له: فإن بعض الناس قال تقتله, هي بمنزلة من يدفع عن نفسه, فلم يعجبه ذلك.

انظر: المغني: 7/260, كشاف القناع: 5/337.

3 بعد أن بين الإمام أحمد عدم رضاه بالمقاتلة, ذكر أن أبا حنيفة يرى أنها تقاتله, ثم ذكر رأيه وهو أن تهرب إن قدرت.

الإشراف: 4/198, المغني: 7/26.

4 قال ابن قدامة:"فإذا طلق ثلاثا وسمعت ذلك وأنكر، أو ثبت ذلك عندها بقول عدلين، لم يحل لها تمكينه من نفسها، وعليها أن تفر منه ما استطاعت وتمتنع منه إذا أرادها، وتفتدي منه إن قدرت".

انظر: المغني:7/260, كشاف القناع: 5/337.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت