قال أحمد: لا أدري ما هو. 1
قال إسحاق: كلما كانوا عدولًا جاز، [ع-164/ب] لأن في أهل كلّ بياعة عدلًا وغير عدل، ولكنّ أبا هريرة [رضي الله عنه] خصّهم لما فيهم من الأيمان الفاجرة. 2
قال: كان ابن أبي ليلى يعطلها، والقضاة لا يجيزونها. 4
1 في العمرية سقطت عبارة"ما هو".
وقول الإمام أحمد رحمه الله في المسألة:"لا أدري"توقف في المسألة، وتوقّفه عنه بهذا اللفظ إشعار بالإنكار على عمله. مفاتيح الفقه الحنبلي 2/38.
2 نقل ابن المنذر رحمه الله قول أبي هريرة رضي الله عنه السابق، ثم قال: وذكر لأحمد حديث أبي هريرة فقال:"لا أدري".
قال إسحاق:"إذا كانوا عدولًا جاز، لأن في كل أهل بياعة عدلًا وغير عدل، ولكن أبا هريرة خصهم لما فيهم من الأيمان الفاجرة". الأوسط 3/111.
وسبق ذكر الحكم في شهادة الفاسق في المسألة رقم: (2934) .
3 في العمرية بلفظ"قلت سئل سفيان".
4 انظر قول سفيان الثوري رحمه الله في اختلاف الفقهاء للطحاوي ص 202.