فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 4239

الأعراب.1

قال: كأنه يجفيهم2 بذلك3 يعني من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم.

قال إسحاق: إنما معنى ذلك ما كان4 يعني به الجهر (ببسم) 5 الله الرحمن الرحيم، يقول: الأعراب يحسنون ذلك، يعيرهم بفعل الأعراب إذا تركوا الجهر بها.

[201-]قال أحمد(يقرأ)6:(ببسم)7 الله الرحمن الرحيم في كل سورة8

1 روى عبد الرزاق في مصنفه عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال: (الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قراءة الأعراب) . المصنف 2/89 (2605) . ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/411.

2 في ع (يخفتهم) .

3 يجفيهم: من الجفاء وهو ترك الصلة والبر. والمعنى: أنه يتركهم ويبتعد عنهم بسبب جهرهم بالبسملة. انظر: لسان العرب 14/148.

4 في ع إضافة (ابن) قبل كلمة (يعني) .

5 في ظ (بسم) بإسقاط الباء الأولى.

(يقرأ) إضافة من ع.

7 في ظ (بسم) بإسقاط الباء الأولى.

8 نقل عنه نحوها عبد الله في مسائله ص76 (272، 274) وصالح في مسائله 1/479 (510) ، وابن هانئ في مسائله 1/51، 52، 53 (247، 252) ، وأبو داود في مسائله ص30، 31.

والمذهب: أن المصلي يسن له أن يقول: (بسم الله الرحمن الرحيم) قبل الفاتحة وبعدها قبل السورة؛ لأنها ليست آية من الفاتحة.

وروي عن أحمد: أنها آية من الفاتحة تجب قراءتها قبلها. ولا نزاع انها ليست آية من كل سورة سوى الفاتحة.

انظر: الإنصاف 2/48، المغني 1/477، 480، المبدع 1/434.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت