فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 4239

قال إسحاق: كما قال، إلا من عذر مرض، أو ما أشبه ذلك، وكذلك لو كان مؤذنًا فأصابته الأكلة1 فقطعت رجله، أو كان قطعها من سرقة [ظ-8/ب] أو غير ذلك أذن قاعدًا2.

[178-]قلت: التطريب3 في الأذان؟

1 الأَكِلَة: داء يقع في العضو فيأتكل منه.

انظر: القاموس المحيط 3/329، لسان العرب 11/22.

2 قال ابن المنذر: (أجمعوا على أن من السنة أن يؤذن المؤذن قائمًا) . الإجماع ص39، وانظر: المغني 1/423.

وقال أيضًا: (لم يختلف أهل العلم في أن من السنة أن يؤذن المؤذن وهو قائم إلا من علة؛ فإن كانت به علة فله أن يؤذن جالسًا) . الأوسط 3/46.

3 التطريب: ترجيع الصوت وتزيينه ومده وتحسينه. والمراد: تلحين الأذان، والتغني بألفاظه.

انظر: لسان العرب 1/557، والصحاح 1/172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت