قال إسحاق: كما قال، إلا من عذر مرض، أو ما أشبه ذلك، وكذلك لو كان مؤذنًا فأصابته الأكلة1 فقطعت رجله، أو كان قطعها من سرقة [ظ-8/ب] أو غير ذلك أذن قاعدًا2.
1 الأَكِلَة: داء يقع في العضو فيأتكل منه.
انظر: القاموس المحيط 3/329، لسان العرب 11/22.
2 قال ابن المنذر: (أجمعوا على أن من السنة أن يؤذن المؤذن قائمًا) . الإجماع ص39، وانظر: المغني 1/423.
وقال أيضًا: (لم يختلف أهل العلم في أن من السنة أن يؤذن المؤذن وهو قائم إلا من علة؛ فإن كانت به علة فله أن يؤذن جالسًا) . الأوسط 3/46.
3 التطريب: ترجيع الصوت وتزيينه ومده وتحسينه. والمراد: تلحين الأذان، والتغني بألفاظه.
انظر: لسان العرب 1/557، والصحاح 1/172.