قال إسحاق: كما قال، لأن النبيّ صلى الله عليه وسلم سن في خيبر ذلك.1
قال: لا أدري، إن كان شيئًا قديمًا يتبايعونه2 بينهم، فمن يرده؟
قلت: ما أرى إلا كان أهل3 الجاهلية على هذا.
قال: إن كان في الجاهلية4، فأقروه عليه5 في الإسلام، فمن يدفعه، إنما علينا أن نتبع من6 كان قبلنا.
1 الحديث رواه ابن عمر رضي الله عنهما، وقد سبق بيانه وتخريجه عند المسألة رقم (1876) معزوًا إلى الصحيحين.
وكذلك أخرجه أبوداود كتاب البيوع، والإجارات: باب المساقاة 3/695، والترمذي في كتاب الأحكام: باب ما ذكر في المزارعة 3/657، وابن ماجه في كتاب الرهون: باب معاملة النخيل والكرم 2/824، وأحمد في مسنده 2/17.
2 في الأصل:"يتبايعون"وما أثبتناه أولى.
3 في نسخة ع:"إلا ما في"بدل:"إلا كان أهل".
4 كلمة"الجاهلية"ناقصة من نسخة ع.
5 كلمة"عليه"ساقطة من الأصل.
6 في نسخة ع:"ما"وهو خطأ، لأن"ما"ضمير غير العاقل وهو غير وارد هنا..