فهرس الكتاب

الصفحة 2887 من 4239

أخطأ بحديدة لم يحل 1 القود به إذا علم ذلك.

[2407-]قلت: من قتل في عمية؟ 2

قال: الأمر العمي 3 العصبية لا يستبين ما وجهه. 4

قال إسحاق: إنما معنى هذا في تحارج [ظ-76/أ] القوم، وقتل بعضهم بعضًا يقول من مات فيها، أو قتل كان هالكًا، إلاّ أن يرحمه الله [عزّ وجلّ] 5 ولا يكون فيها قود، 6 ولا دية. 7

1 في العمرية سقط لفظ"يحل"، ولا يستقيم المعنى بحذفه.

2 العميا: بالكسر والتشديد والقصر فعيلي من العمي كالرميا من الرمي وهي مصادر، والمعنى: أن يوجد بينهم قتيل يعمى أمره ولا يتبين قاتله.

النهاية 3/305، واللسان 15/98.

3 في العمرية بلفظ"الأعمى"، وكذا في تفسير القرطبي واللسان.

4 حكاه عنه القرطبي في الجامع لأحكام القرآن 5/330، وابن منظور في لسان العرب 15/97.

5 ما بين المعقوفين أثبته من العمرية.

6 في العمرية بلفظ"قودا".

7 حكاه عنه القرطبي في الجامع لأحكام القرآن 5/330، وكذا انظر: لسان العرب 15/97، وقد نسب ابن منظور هذا القول إلى أبي إسحاق حيث قال: قال أبو إسحاق: إنما معنى هذا في تحارج القوم، وقتل بعضهم بعضًا، يقول: من قتل فيها كان هالكًا.

قلت: والصواب هو قول الإمام إسحاق بن راهوية يفسر قول الإمام أحمد رحمه الله، ولعلّ الخطأ وقع من الطابع، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت