فهرس الكتاب

الصفحة 3757 من 4239

أن يتبع وكتاب الله [عزوجل] للذكر مثل حظ الأنثيين1 فإذا [قسم] 2 في الحياة حكم بحكم الله [تبارك وتعالى] .3

[3048-]قال قلت:[لأحمد]إذا اعتدى في وصيته يرد[ذلك]إلى الحق؟

قال: إي لعمري.4

1 يشير إلى قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ} الآية. سورة النساء الآية (11) .

2 في الظاهرية بعبارة"فإذا حكم في الحياة حكم بحكم الله".

3 نقل المسألة ابن المنذر في الأوسط 4/144، عن الإمامين أحمد وإسحاق.

[] وانظر قول الإمام إسحاق رحمه الله في: الإشراف لوحة 79، شرح السنة للبغوي 8/994-298، وفتح الباري 5/214، وعمدة القارىء 13/146، والمحلى 9/143 والمغني 5/666، والمبدع 5/371، واختلاف العلماء لابن نصر المروزي ص 217، ونيل الأوطار للشوكاني 6/112.

4 نقل عبد الله نحو هذه الرواية عن أبيه، فقال: قلت لأبي: فإن مات وقد فضل بعض ولده على بعض؟

قال: ليس أجترئ عليه، وإن ذهب ذاهب أن يرده بعد موته كان مذهبًا، ورأيت أبي كأنه يذهب إلى هذا، ويميل إليه.

مسائل عبد الله ص 387، برقم 1402، وراجع المغني 5/668.

قال الخرقي: وإذا فضل بين ولده في العطية أمر برده كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم. فإن مات ولم يردد فقد ثبت لمن وهب له، إذا كان في صحته. مختصر الخرقي ص 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت