فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 4239

[فهو] 1 بين الركن والباب.2

قال إسحاق: (كل سنة) 3.4

[1549-]قلت:(يدخل البيت والحجر بالنعلين)5؟

1 ساقطة من ع، والأقرب إثباتها كما في ظ للاتضاح أكثر.

2 فيستحب لمن فرغ من طواف الوداع أن يقف في الملتزم، وهو ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة، فيلتزمه ويلصق به صدره ويدعو الله عز وجل، لما روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:"طفت مع عبد الله، فلما جاء دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ قال: نعوذ بالله من النار، ثم مضى حتى استلم الحجر، وأقام بين الركن وال، باب فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا وبسطهما بسطًا وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله".

رواه أبو داود في كتاب الحج، باب الملتزم 2/452، وابن ماجة فيهما 2/987.

المغني والشرح 3/490، المبدع 3/257، القرى 318.

3 في ع"كما قال سنة"، والموافق للسياق ما أثبته من ظ.

4 الأقرب والله أعلم هو ما في ع، قال إسحاق: كما قال سنة، لأنه يبعد أن يقول إسحاق كل سنة مع أن السنة لم تثبت في هذا، وفي حال الإصرار على إثبات ما أثبت في المتن، فإنه يجب التعليق على ذلك.

5 في ع"يدخل البيت بالنعلين أو الحجر".

والحجر بكسر الحاء: حجر إسماعيل، وهو ما تركت قريش في بنائها من أساس إبراهيم عليه السلام، وهو حاليًا ما أحيط بالبناء المقوس من جهة شمال الكعبة بين الركنين العراقي والشامي، ويسمى الحطيم.

حاشية على المغني 3/397، وانظر أيضًا: تهذيب الأسماء واللغات 3/80، معجم البلدان 2/221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت