عليه، قال الله عز وجل: {يَأْتُوكَ رِجَالًا} 1 بدأ بالرجال.2
1 سورة الحج آية 27، ورجالًا يجمع على رَجْل بإسكان الجيم وهو خلاف الراكب أي الماشي، فرجالًا أي مشاة، الصحاح 4/1705 وفتح القدير للشوكاني 3/448.
2 يرى الإمام إسحاق أن الحج ماشيًا أفضل من الراكب إذا كان ليس فيه مشقة، للآية المذكورة، وقد نقل ذلك عنه ابن المنذر في الإشراف 5/122.
وقال البهوتي في كشاف القناع 2/492:"وفي الانتصار ومفردات أبي يعلى الصغير أفضلية المشي في الحج على الركوب، وهو ظاهر كلام ابن الجوزي في مثير العزم الساكن، فإنه ذكر الأخبار في ذلك عن جماعة من العُبّاد، وأن الحسن بن علي حج خمس عشرة حجة ماشيًا، وذكره غيره خمسًا وعشرين"ا. هـ.
وأخرج البيهقي في السنن في باب من نذر تبرر أن يمشي إلى بيت الله الحرام 10/8 عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا:"من حج من مكة ماشيًا حتى يرجع إلى مكة كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم، قيل له: وما حسنات الحرم؟ قال بكل حسنة مائة ألف حسنة".
[] وانظر أيضًا: الفروع 3/508، أضواء البيان 5/67-68.
3 في ظ"يفوت"، وما أثبته من ع هو المناسب بدليل الجواب بعده، وموافقته لما نقل عنه ابنه عبد الله والنيسابوري كما سيأتي في الحاشية التي بعد الحاشية التالية.
والفوات: مصدر فات فوتًا فواتًا إذا سبق ولم يدرك.
وفات الأمر فوتًا وفواتًا: مضى وقته ولم يفعل.
القاموس المحيط 1/160، المعجم الوسيط 2/705.