فهرس الكتاب

الصفحة 3349 من 4239

[2765-]قلت: هل يتسخر1 المسلم العجمي2 يدله على الطريق؟

قال: إذا اضطروا إليه، لا يجدون منه بدًا يتسخرون العلج3.

قال إسحاق: كما قال [ظ-87/أ] .

[2766-] قلت: هل للرباط4 وقت؟

1 يقال سخر تسخيرًا: ذلَّله، وكلفه عملًا بلا أجرة، وكذا تسخره وقال ابن الأثير: التسخير بمعنى التكليف، والحمل على الفعل بغير أجرة… من سخره تسخيرًا والاسم السخرى بالضم، والسخرة.

القاموس المحيط 2/46، والنهاية لابن الأثير 2/350، ومختار الصحاح 290، والمصباح المنير 1/269.

2 في العمرية بلفظ"قلت يتسخر المسلم الأعجمي".

3 العلج: الرجل من كفار العجم، القوي الضخم منهم، ويعني العرب أيطلق العلج على الكافر مطلقًا، والجمع علوج، وأعلاج.

تاج العروس 2/75، والمصباح المنير 1/425.

قال ابن قدامة:"ولا يستعين بمشرك إلا عند الحاجة إليه".

المقنع 1/492، وراجع: الإنصاف 4/143 وما بعده، والمغني 8/414، والمبدع 3/336.

4 الرباط والمرابطة: ملازمة ثغر العدو، وأصله: أن يربط كل واحد من الفريقين خيله، ثم صار لزوم الثغر رباطًا، وربما سميت الخيل أنفسها رباطًا.

[] لسان العرب 7/302، والقاموس المحيط 2/360، والنهاية لابن الأثير 2/185-186.

وعرّف ابن قدامة الرباط بقوله:

معنى الرباط"الإقامة بالثغر مقوّيًا للمسلمين على الكفار".

المغني 8/353، والكافي 4/257.

قال ابن حجر: الرباط بكسر الراء، وبالموحدة الخفيفة: ملازمة المكان الذي بين المسلمين والكفار، لحراسة المسلمين منهم. فتح الباري 6/85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت