قال: إذا اضطروا إليه، لا يجدون منه بدًا يتسخرون العلج3.
قال إسحاق: كما قال [ظ-87/أ] .
[2766-] قلت: هل للرباط4 وقت؟
1 يقال سخر تسخيرًا: ذلَّله، وكلفه عملًا بلا أجرة، وكذا تسخره وقال ابن الأثير: التسخير بمعنى التكليف، والحمل على الفعل بغير أجرة… من سخره تسخيرًا والاسم السخرى بالضم، والسخرة.
القاموس المحيط 2/46، والنهاية لابن الأثير 2/350، ومختار الصحاح 290، والمصباح المنير 1/269.
2 في العمرية بلفظ"قلت يتسخر المسلم الأعجمي".
3 العلج: الرجل من كفار العجم، القوي الضخم منهم، ويعني العرب أيطلق العلج على الكافر مطلقًا، والجمع علوج، وأعلاج.
تاج العروس 2/75، والمصباح المنير 1/425.
قال ابن قدامة:"ولا يستعين بمشرك إلا عند الحاجة إليه".
المقنع 1/492، وراجع: الإنصاف 4/143 وما بعده، والمغني 8/414، والمبدع 3/336.
4 الرباط والمرابطة: ملازمة ثغر العدو، وأصله: أن يربط كل واحد من الفريقين خيله، ثم صار لزوم الثغر رباطًا، وربما سميت الخيل أنفسها رباطًا.
[] لسان العرب 7/302، والقاموس المحيط 2/360، والنهاية لابن الأثير 2/185-186.
وعرّف ابن قدامة الرباط بقوله:
معنى الرباط"الإقامة بالثغر مقوّيًا للمسلمين على الكفار".
المغني 8/353، والكافي 4/257.
قال ابن حجر: الرباط بكسر الراء، وبالموحدة الخفيفة: ملازمة المكان الذي بين المسلمين والكفار، لحراسة المسلمين منهم. فتح الباري 6/85.