قال أحمد: إن كان يريد الثلاث فهي ثلاث.1
قال إسحاق: أصاب.2
قال: إذا أراد الطلاق فأخشى4 أن يكون ثلاثًا.
قال إسحاق: إذا أراد الطلاق بقوله هذا فهو كما نوى واحدة
1 وقع ما نواه لأنه كناية خفية فتحمل على نيته، كما سبق في المسألة السابقة رقم: (1008) .
وانظر أيضًا: الهداية: 2/5، المبدع: 7/262.
2 انظر عن قول الإمام إسحاق رحمه الله: الإشراف: 4/166، وشرح السنة: 9/211، 212.
3 في ع بلفظ"بقوله هذا فهو كما نواه واحدة أو اثنتين أو ثلاث"المسألة في ع بهذا اللفظ فقط.
4 قوله:"أخشى أن يكون ثلاثا"يشبه عباراته في الكنايات الظاهرة كما نقل عنه مرارا، يقول:"فهو عندي ثلاث، ولكن أكره أن أفتي به"كما في مختصر الخرقى.
ويقول ابن قدامة في المغني: 7/127 معلقًا على ذلك:"أكثر الروايات عن أبي عبد الله كراهية الفتيا في هذه الكنايات، مع ميله إلى أنها ثلاث".
وهذا موافق لما هو المشهور في المذهب أن ذلك كناية ظاهرة، والمشهور أيضًا أن يقع بالظاهرة ثلاثًا مطلقًا.
[] انظر: الإنصاف: 8/479-480، والمبدع: 7/277-278، والمغني: 7/131، والهداية: 2/7.