فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 4239

قال إسحاق: كما قال، والغني إذا كان له أربعة آلاف درهم فصاعدًا.

فأما أصحاب عشرة آلاف، فلا شك فيهم، أنهم في حد الأغنياء، وأما الوسط، فألفان، وما دون ذلك فهم فقراء.

وهذا كله دراهم، إلا أن يكون عَرْض فيه فَضْل1.

قال: إي لعمري2 توضع

1انظر في حدِّ الغني والفقير في هذا الباب: المغني - مع الشرح الكبير- 10/577، والإنصاف 4/227، وراجع: المبسوط للسرخسي 10/78، وبدائع الصنائع 7/112.

2الصحيح - والله تعالى أعلم- أن كلمة"لعمري"ليست بقسم، ولذا جاء جوازها، واستخدامها عن طائفة من السلف الصالح - رضوان الله تعالى عليهم-، انظر جملة من الآثار عنهم في المصنف لعبد الرزاق 8/469-470.

قال الحافظ عبد الرزاق - رحمه الله تعالى-:"ما لم يكن حلف بغير الله فلا بأس، فليس لعمري بقسم".

وقد سئل الإمام أحمد - رحمه الله تعالى- نفسه عن قول هذه الكلمة فقال:"لا أعلم بها بأسًا"انظر هذا في آخر كتاب المسائل هذا في"مسائل شتى"، وهذا يرد ما جاء في بعض كتب اللغة من أن"لعمري"قسم بالعمر، وهو الحياة، أو قسم بالدين، انظر مثلًا مادة"عمر"من لسان العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت