فيكون ذلك تصديقًا لما قال أبو هريرة رضي الله عنه:"إذا كان الماء الدائم أربعين غربًا لم يفسده شيء".1
قال: لا. لأن جميع الطاعة من الإيمان، ولا يمكن أن يشهد باستكمال الإيمان لأحد إلا للأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أو من شهد له الأنبياء صلى الله عليهم وسلم بالجنة، لأن الأنبياء صلى الله عليهم وسلم وإن كانوا أذنبوا فقد غفر
1 أخرجه بهذا اللفظ: ابن جرير في تهذيب الآثار: (1091) . وابن المنذر في الأوسط: 1/265 وفيه:"ينجسه"بدل"يفسده". والدارقطني: 1/27 وقد رواه بلفظ:"قلة"بدل"غربًا"ومثله حرب في مسائله لأحمد وإسحاق: (7ق) ، ثم قال -أي الدارقطني-: وخالفه - أي رَاوِيْةِ عبد الرحمن بن أبي هريرة - غير واحد رووه عن أبي هريرة فقالوا:"أربعين غربًا"ومنهم من قال:"أربعين دلوًا".ا.?.
وأخرجه بلفظ:"دلوًا": حرب في مسائله لأحمد وإسحاق: (3ق) .
وأخرجه أبو عبيد في كتاب الطهور: 231، 232 بلفظ:"لا يخبث أربعين دلوًا شيء، وإن استحم فيه جنب".
ومثله في تهذيب الآثار: (1092) وسنن البيهقي: 1/263.
[3398-*] نقل هذه المسألة الخلال في السنة: 569.