قال: من عرف حقه، فهو جار، ومن لم يعرف حقه، فهو خليط.
[1819-] قلت: من قال الشفعة بالأبواب؟
قال: الطريق يكون الباب، وإن كان بينهما طريق، مثل دارنا
1 هكذا ورد في المخطوط، ولعل الصواب: من قال الشفعة بالجوار لأن ما بعده يدل عليه، وقد تكون من قال الشفعة بالخلطة.