فهرس الكتاب

الصفحة 1647 من 4239

قال إسحاق: كما قال.

[1246-] قلت: سئل سفيان عن رجل رأى في حجر امرأته ولدًا فقال: هذا ليس بولدي، ولا أقذف امرأتي.

قال: بينة المرأة أنه ولده، وإلا هو منه برئ1.

قال أحمد: إذا كان الفراش فراشه. فقال: ليس هذا الولد مني, وقد كانت2 ولدته في ملكه يلاعن3.

1 انظر: عن قول الإمام سفيان الثوري هذا الأوسط لابن المنذر، لوحة رقم: 297.

2 في ع بلفظ"وقد كان في ملكه".

3 الولد ولده لإمكان أن يكون منه، وما أجاب به الإمام أحمد من لعانه بنفي الولد مع عدم قذفه لها إحدى الروايتين عنه، عللها ابن قدامة في الكافي بقوله:"لأنه لا يحتاج إلى نفي النسب الفاسد، فشرع كما لو قذفها".

والرواية الأخرى: أنه لا يلاعن، لظاهر قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ} النور, آية 6. وهذا لم يرمها بالزنى.

واختار هذه الرواية ابن قدامة في المغني.

ويتصور أن يقول لها: الولد ليس بولدي، ولا أقذف امرأتي، كأن يقول لها: إنه من وطء شبهة ونحوه.

انظر: الكافي: 3/296, والمغني: 7/427.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت