فهرس الكتاب

الصفحة 1856 من 4239

حصيات،1 [لما] 2 لا ينزل حتى يرمي.3

[1437-]قلت:4 من أين ترمى الجمار؟

1 والحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة وهو على ناقته:"القط لي حصى"، فلقطت له سبع حصيات، هن حصى الخذف، فجعل ينفضهن في كفه ويقول"أمثال هؤلاء فارموا"."

ثم قال"يا أيها الناس إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين".

أخرجه ابن ماجة واللفظ له، في باب قدر حصى الرمي 2/1008، والنسائي 5/268، والحاكم 1/466 وصححه.

2 في ع"لكن"، والأولى ما أثبته من ظ تعليلًا لاستحباب التقاط الحصى من المزدلفة، وانظر عن معنى العبارة التعليق الآتي، ويحتمل أن الأولى"لكن"كما في ع، فيكون المعنى أن الاستحباب معلق بعدم النزول قبل الرمي. والله أعلم.

3 معنى كلام الإمام إسحاق أنه يستحب أن يجمع الحصى من المزدلفة لحديث ابن عباس رضي الله عنهما السابق ذكره، ولأنه يجمع الحصى منها يكون أول عمل يبدأ به هو الرمي، فلا ينزل لجمع الحصى.

قال في المبدع 3/238:"ويأخذ حصى الجمار من طريقه، أو من مزدلفة لئلا يشتغل عند قدومه إلى منى بغير الرمي، فإنه تحية منى كما أن الطواف تحية البيت، وكان ابن عمر يأخذه من جمع، وفعله سعيد بن جبير"ا. هـ.

وانظر أيضًا: المراجع السابقة.

4 في ظ بزيادة"لأحمد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت