قال إسحاق: كلما كان أجر الحجام يأخذه1 عفوًا من غير2 شرط، كان له ولمولاه أن يأكلاه.3
قال: يتأولون فيه حديث الرقية.4
1 في نسخة ع:"أخذه".
2 في نسخة ع:"غير ما".
3 في نسخة ع:"يأكله"، والصحيح تثنية الضمير كما جاء في الأصل.
4 رقيته أرقيه - من باب: رمى - رقيًا: عوَّذته بالله، والاسم: رُقْيا على فُعْلى، والمرة رُقْيَةٌ، والجمع رُقَى، مثل مدية، ومدى، ويرقى بها صاحب الآفة: كالحمى والصرع، ومما يقول فيها:"بسم الله أرقيك والله يشفيك".
انظر: النهاية في غريب الحديث 2/254، والمصباح 280، والمعجم الوسيط 1/367.
أما حديث الرقية فقد رواه البخاري، ومسلم، وأحمد، وأصحاب السنن، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:"انطلق نفر من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها، حتّى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم، فأبوْا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي - إلى أن قال: فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له، فقال:"ما يدريك أنها رقية؟ أي سورة الفاتحة ثم قال: قد أصبتم فاستهموا واضربوا لي معكم سهمًا"."
انظر: البخاري مع الفتح كتاب التجارات: باب ما يعطى في الرقية 4/453، ومسلم كتاب السلام: باب لا بأس في الرقى، ما لم يكن فيه شرك 4/1727، وأحمد في مسنده 3/44، وأبوداود في كتاب البيوع: باب كسب الأطباء 3/703، والترمذي في كتاب الطب: باب ما جاء في أخذ الأجرة على التعويذ 4/398، وابن ماجه كتاب التجارات: باب أجر الراقي 2/729.