فهرس الكتاب

الصفحة 1207 من 4239

قال: أرجو أن لا يكون به بأس1.

قال إسحاق: إذا دفن، أتاه وليه أو من أحب، فسلَّم عليه من قبل وجهه ثم استقبل القبلة [فدعى2] له ثم انصرف3.

[828-]قلت: هل يكره شئ من الساعات أن يدفن فيها أو[يُصلَّى4]عليه؟

قال: نعم حديث عقبة بن عامر5 رضي الله عنه"ثلاث"

1 المغني 3/437.

وقال في الفروع:"يستحب الدعاء عند القبر بعد الدفن، نص عليه، فعله أحمد جالسًا، قال أصحابنا وشيخنا: يستحب وقوفه، ونص أحمد أيضًا: لا بأس به، قد فعله علي والأحنف ...".

الفروع 2/274.

2 في المخطوط: [فدعا] .

3 الأوسط 5/458.

4 في المخطوط: [يصلا] .

5 عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه، صحابي مشهور اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها: أبو حماد. ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين، وكان فقيهًا فاضلًا مات قرب الستين.

تقريب التهذيب صـ 684.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت