فهرس الكتاب

الصفحة 2914 من 4239

[2425-]قلت: قاتلت الحرورية 1 ثمّ أخذوا مالًا؟ 2

قال: كلّما [أصابوا] 3 من شيء في ذلك فهو عليهم. 4

1 الحرورية: اسم يطلق على الخوارج، وسموا بذلك، لأنهم خرجوا على أمير المؤمنين علي -رضي الله عنه-، واجتمعوا بحروراء، وهي قرية بجوار الكوفة، فنسبوا إليها، وبها كان أول اجتماع لهم، فقاتلهم علي رضي الله عنه بالنهروان، فما انفلت منهم إلاّ أقلّ من عشرة، وما قتل من المسلمين إلاّ أقلّ من عشرة.

[] انظر: الملل والنحل للشهرستاني 1/115-116، وبيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية لابن تيمية [1/5،] والفرق والمذاهب المعاصرة ص103، وراجع لمعرفة عقائدهم: الإبانة عن أصول الديانة ص 86-87.

2 في العمرية بحذف لفظ"مالًا".

3 ما بين المعقوفين أثبته من العمرية وفي الظاهرية بلفظ"أصاب"، والصواب ما أثبته.

4 قال أبو يعلى: إذا أتلف أهل البغي مالًا على أهل العدل، أو قتلوا منهم في حال الالتحام، هل هو مضمون عليهم أم لا؟

فنقل الأثرم، وأحمد بن أبي عبيدة، أنه أخذ بحديث الزهري: أنه لا يقاد، ولا يؤخذ ما أتلف على تأويل القرآن إلا ما وجد بعينه، فظاهر هذا أنه ما لم يؤخذ بعينه فلا ضمان عليه في نفس ولا مال.

ونقل ابن منصور في الحرورية: إذا قاتلوا، وأخذوا فقال: كلما أصابوا من شيء فهو عليهم، فظاهر هذا أنه ضمنهم ما أصابوه في حال قتالهم.

[] الروايتين والوجهين 2/306، وكذا انظر: المبدع 9/164-165، والفروع 6/156، والمحرر 2/166.

وقال المرداوي تعليقًا: إحداهما: لا يضمنون، وهو المذهب. الإنصاف 10/316.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت