فهرس الكتاب

الصفحة 3301 من 4239

يكون أمره كما وصفنا، حتى يضل 1 به الناس ولا يدرون، فكلما قذف قاذف [رجلًا] 2 بأنك تعمل عمل قوم لوط مصرحًا، فحكم ذلك كما يقذف الرجل بالزنى، إن أقام [العدول] 3 بما رماه، وإلا حد كما يحد في القذف في الزنى، حكمه أشد وأوكد إذا كان الراكب كذلك حكمه فيما وصفنا.

[2744-]قلت لإسحاق: من جعل دواء في شيء للطير فأكل منه ثم وقع، يحل لحمه؟

قال: نعم، ما لم يقع ميتًا.

[2745-] قلت لإسحاق: 4 يدخن [ع-120/أ] للزنابير؟

قال: إذا خشي أذاهم فلا بأس، هو أحب إليَّ من تحريقه، والنمل إذا آذاه يقتله [ظ-86/ب] .

1 في العمرية بلفظ"الناس به".

2 ما بين المعقوفين أثبته من العمرية.

3 ما بين المعقوفين أثبته من العمرية، وفي الظاهرية بلفظ"العدل".

4 في العمرية سقط لفظ"لإسحاق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت