فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 4239

والنهار إن شاء طول فيهن وإن شاء قصر1.

قال إسحاق: أما بالليل2 فطول القنوت، وأما بالنهار3، فكثرة الركوع والسجود، إلا أن يكون رجلًا4 له جزء يحييه بالليل، يأتي عليه بالليل، فكثرة الركوع والسجود أحبّ إليّ؛ لأنه يأتي على جزئه وقد ربح الركوع والسجود5.

[306-]قلت: يرفع صوته بالقرآن بالليل؟

قال: نعم إن شاء رفع6.

1 قال أبو داود: (سمعت أحمد يقول: يعجبني أن يكون للرجل ركعات من الليل والنهار معلومة، فإذا نشط طولها وإذا لم ينشط خفضها وجاء بها) . المسائل ص73.

قال ابن قدامة: (يستحب أن يكون للإنسان تطوعات يدوام عليها فإذا فاتت يقضيها، ثم أورد قول أبي داود المتقدم وذكر عدة أحاديث تدل على ذلك) . المغني 2/141، وانظر: مطالب أولي النهى 1/570.

2 في ع (الليل) بإسقاط الباء.

3 في ع (النهار) بإسقاط الباء.

(رجلًا) ساقطة من ع.

5 نقل الترمذي نص قول إسحاق هذا. سنن الترمذي 2/233.

6 قال ابن قدامة: (المتهجد: مخير بين الجهر بالقراءة والإسرار بها إلا أنه إن كان الجهر انشط له في القراءة، أو كان بحضرته من يستمع قراءته أو ينتفع بها، فالجهر أفضل، وإن كان قريبًا منه من يتهجد، أو من يستضر برفع صوته فالإسرار أولى وإن لم يكن لا هذا ولا هذا فليفعل ما شاء) . المغني 2/139. وانظر الإنصاف 2/57، كشاف القناع 1/515.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت