فهرس الكتاب

الصفحة 2136 من 4239

قال إسحاق: كما قال.

[1732-]قلت: من قال"يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك؟"1

قال: هكذا هو، إلا أن يخاف القتل نحو حديث وائل بن حجر.2

1 لفظ الحديث، وسيأتي توضيح ذلك في آخر المسألة.

2 هو وائل بن حُجر-بضم المهملة وسكون الجيم- بن سعد بن مسروق بن وائل الحضرمي، أبو هنيدة، ويقال أبو هند. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه ابناه علقمة وعبد الجبار. مات في ولاية معاوية بن أبي سفيان.

الإصابة 11/108، تهذيب التهذيب 3/592، الأعلام 8/108.

وحديثه أي قصته، لا حديثًا بروايته، وذلك عن سويد بن حنظلة قال:"خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن حجر، فأخذه عدو له، فتحرج القوم أن يحلفوا وحلفت أنه أخي، فخلى سبيله. فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته أن القوم تحرجوا أن يحلفوا وحلفت أنه أخي، قال:"صدقت المسلم أخو المسلم"."

أخرجه أبو داود في باب المعارض في اليمين 3/573، وابن ماجة في باب من ورى في يمينه 1/685.

وقوله:"يمينك على ما يصدقك به صاحبك": أي تحمل اليمين على المعنى الذي يقصده المستحلف، وورد بذلك لفظ رواية في مسلم:"اليمين على نية المستحلف"2/1274، فلا يعتبر في ذلك قصد الحالف ولا يستفيد من توريته، وأفاد العلامة ابن قدامة في المغني أن ذلك مقيد بما إذا لم يكن المستحلف ظالمًا، سواء كان المستحلف الظالم حاكمًا أو غير حاكم، فإذا كان ظالما نفعت الحالف توريته.

[] المغني 11/242-245، الإقناع 4/335، المبدع 9/282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت