فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 4239

لقد كان الإمام إسحاق رحمه الله شغوفًا بالعلم، فلذا كثرت رحلاته العلمية، التقى خلالها بكثير من علماء عصره المبرزين في العلوم الإسلامية من فقه، وحديث، وتفسير، وليس قصدي في هذه العجالة أن أحصر وأجمع كل من التقى بهم وتتلمذ عليهم من الشيخ وإنما أترجم لبعض شيوخه الذين لهم تأثير في حياته العلمية، وهم على سبيل المثال:

-ابن المبارك 118-181هـ.

هو عبد الله بن مبارك بن واضح المرزوي، مولى بنى حنظلة، ثقة فقيه، عالم، قال أحمد:"لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه، وكان صاحب حديث حافظًا"، وقد أفنى عمره في الأسفار حاجًا، ومجاهدًا، وتاجرًا، وجمع الحديث والفقه، والعربية، وأيام الناس والشجاعة، والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيت على الفرات منصرفًا من غزو الروم.

سمع منه الإمام إسحاق وهو حدث، فترك الرواية عنه لحداثته.1

1 تقريب التهذيب ص187، تاريخ بغداد 10/152.

وتذكرة الحفاظ 1/174، وطبقات الحفاظ 123.

وحلية الأولياء 8/162، والأعلام 4/115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت