قال: لا، هذه أصلها أمانة عنده.1
قال إسحاق: كما قال.
[1969-] قلت: من كره الدينار الكوفي بالشامي، بينهما2 فضل أن يأخذ فضل الشامي فضة؟ 3
1 قال في رؤوس المسائل ورقة 256: إذا مات المضارب، ولم تعلم المضاربة بعينها فإنها تصير دينًا، وهذا هو المذهب كما في الإنصاف 5/451، 452.
وعنه: لا تكون دينًا في تركته، إلا إذا مات غير فجاءة، وقيل: تكون كالوديعة أي دينًا في تركته إذا مات، ولم يعينها، وهذا هو المذهب.
وأخرج ابن أبي شيبة، عن الشعبي قال: الدين والمضاربة سواء، إذا لم يعرف شيء بعينه. انظر: المصنف كتاب البيوع والأقضية 6/34.
2 جملة"بينهما فضل"ناقصة من نسخة ع.
3 قوله"أن يأخذ فضل الشامي فضة"هذه العبارة كلها ناقصة من ع.