فهرس الكتاب

الصفحة 2007 من 4239

قال إسحاق: كما قال.

[1592-]قلت: تكره أجور(بيوت)1 مكة وشراءها والبناء بمنى؟.

قال: أخبرك2 أني أتوقى الكراء،3 وأما الشراء فقد اشترى عمر

1 في ظ"بيت"، والمناسب للسياق ما أثبته من ع.

2 في ظ (أجترئ) .

3 أي أتنزه عن ذلك لكراهته، ويشهد له ما في المسائل برواية ابنه عبد الله ص 234 مسألة 875:"سألت أبي عن كراء بيوت مكة؟ فقال ما أكثر ما جاء فيه كراهية، وقال: إن تنزه أحب لي".

ومسألة بيع بيوت مكة وإجارتها طال الخلاف فيها، واختلفت الروايات عن الإمام أحمد في ذلك، فروي عنه عدم جواز ذلك، قال المرداوي في الإنصاف:"هذا هو المذهب المنصوص، وهو مبني على أن مكة فتحت عنوة"وقال:"والصحيح من المذهب أنها فتحت عنوة، وعليه الأصحاب".

وروي عن الإمام أحمد جواز ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت